::::::::::: منتدى الاصدقاء :::::::::::


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الارض فراشا والسماء بناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د: وهبه حامد
Moderator
Moderator
avatar

ذكر عدد الرسائل : 69
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 20/11/2007

مُساهمةموضوع: الارض فراشا والسماء بناء   السبت أبريل 12, 2008 1:22 pm

الأرض فراشاً والسماء بناء
إعداد اللجنة العلمية بهيئة الإعجاز العلمي


آيات قرآنية وشواهد علمية

تتناول هذه الزاوية بعض الآيات القرآنية بالشرح والتحليل وذلك ببيان مدلولاتها اللغوية والتفسيرية ثم إيراد الشواهد العلمية التي يمكن أن تتوافق مع هذه الدلالات لتكون مدخلا لكتابة موسوعة عن الآيات الكونية في القرآن الكريم.

الحلقة الأولى: وتتضمن تدبر قول الله تعالى: (الـَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَآءَ بِنـَآءً وأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لـَّكُمْ فَلا تَجْعَلُواْ لِلـَّهِ أَندَادًا وَأَنْتـُمْ تَعْلَمُونَ) البقرة(22).

يفهم من الآية الكريمة أنها تتحدث عن نشأة الغلاف السطحي لكوكب الأرض والغلاف الجوي المحيط بها وتكون السحب ونزول الأمطار منها وتسخير كل ذلك للإنسان الذي يجب عليه أن يعي ويدرك هذه الحقائق لتكون باعثا من بواعث اليقين لديه والذي يحقق به كمال العبودية لله جل في علاه. وسنعرض ملخصا للدلالات اللغوية وأقوال المفسرين في الآية والجوانب العلمية في المواضيع التي طرحتها كما أوردها المختصون ثم نبين على ضوء ذلك أوجه الإعجاز العلمي في هذه الآية الكريمة.

1ـ الدلالة اللغوية في النص:

(الـَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ) الأرض هي الجرم -الكثيف-المقابل للسماء، وجمعه : أرضون، وقد وردت الأرض في القرآن على معان مختلفة حسب السياق(1) كما يأتي لفظ الجعل على معان عدة منها : كما في قوله تعالى (الـَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ) أي صيرها، ومنها خلق، كقوله تعالى : (وَجَعَلَ الظـُّلــُمَاتِ وَالنــُّورَ)(3)، ويأتي بمعنى: سَمّى، ومنه قوله تعالى : (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلا سَآئِبَةٍ)(4)، والمنصوبان بعده (فراشا وسماء) مفعولاه (5). و اسم الموصول (الذي) منصوب على نعت لـ(ربكم) أو بدل منه، أو مقطوع على تقدير: أخص (2).

والفراش: الوطاء، والمعنى: أنهم يفترشونها ويستقرون عليها، وما ليس منها بفراش كالجبال والبحار فهو من مصالح ما يفرش لأن الجبال للأرض كالأوتاد، كما قال تعالى: (وَالْجِبَالَ أَوْتَادً)(6) وجعلها متوسطة بين الصلابة واللين صالحة للقعود عليها والنوم فيها كالبساط المفروش (7).

(وَالسَّمَآءَ بِـنـَآءً): السماء للأرض كالسقف للبيت، ولهذا قال ـ الله ـ وقوله الحق: (وَجَعَلْنـَا السَّمَآءَ سَقْفًا مَحْفـُوظً)، وكل ما علا فأظل قيل له سماء(Cool وهي اسم جنس يطلق على الواحد والمتعدد (9)، والبناء وضع لبنة على أخرى حتى تثبت (10)، والبناء في الأصل مصدر سمي به المبنى، بيتا كان أو قبة أو خباء (11)، وإنزال الماء من السماء إما لأنه من جهتها وهذا الظاهر،وقد يكون منها حقيقة وقوله: (فَأَخْرَجَ بِهِ) أي بسببه (12) وقيل: الباء للتبعيض (13). فكأنه قيل: وأنزلنا من السماء بعض الماء فأخرجنا به بعض الثمرات ليكون بعض رزقكم (14)

2 ـ أقوال المفسرين:

يقول ابن كثير ـ رحمه الله: شرع تبارك وتعالى في بيان وحدانية ألوهيته بأنه تعالى هو المنعم على عبيده بإخراجهم من العدم إلى الوجود وإسباغه عليهم النعم الظاهرة والباطنة بأن جعل لهم الأرض فراشا أي مهدا كالفراش مقررة موطأة مثبتة بالرواسي الشامخات، والسماء بناء وهو السقف كما قال في الآية الأخرى (وَجَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ ءَايَاتِهَا مُعْرِضُونَ) وأنزل لهم من السماء ماء والمراد به السحاب هاهنا ـ في وقته عند احتياجهم إليه فأخرج لهم به من أنواع الزروع والثمار ما هو مشاهد رزقا لهم ولأنعامهم (15).

ويقول الطاهر ابن عاشور ـ رحمه الله: والمراد بالسماء هنا إطلاقها العرفي عند العرب، وهو ما يبدو للناظر كالقبة الزرقاء وهو كرة الهواء المحيط بالأرض كما هو المراد في قوله: (أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَآءِ)(16). قال صاحب الكشاف ـ رحمه الله ـ في تفسير قوله تعالى: (الـَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ فِرَاش): فإن قلت: هل فيه دليل على أن الأرض مسطحة وليست بكروية؟ قلت: ليس فيه إلا أن الناس يفترشونها كما يفعلون بالمفارش، وسواء كانت على شكل السطح أو شكل الكرة فالإفتراش غير مستنكر ولا مدفوع لعظم حجمها واتساع جرمها وتباعد أطرافها، وإذا كان متسهلا في الجبل وهو وتد من أوتاد الأرض فهو في الأرض ذات الطول والعرض أسهل (17)، أما الألوسي فيقول: ولا ينافي كرويتها كونها (فِرَاش) لأن الكرة إذا عظمت كان كل قطعة منها كالسطح في افتراشه كما لا يخفى (18).

وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن الأرض خلقت قبل خلق السماء غير مدحوة فدحيت بعد خلقها ومدت ـ فأمر التصيير حينئذ ظاهر (19).

3ـ الشواهد العلمية

سنعرض باختصار إلى المواضيع الثلاثة التي أشارت إليها الآية: سطح الأرض وطبقاتها المختلفة وتضاريس قشرة الأرض والعوامل المختلفة التي تجعل هذه القشرة ممهدة ومستقرة كالفراش ثم نشأة الغلاف الجوي وتكوينه والعوامل التي جعلته كالبناء أو السقف أو الخباء فوق سطح الأرض وأخيرا نعرض لنشأة الأمطار وأنواعها.

أولا: طبقات الأرض وسطحها:

تكونت الأرض وتشكلت على هيئة كرة ليست تامة الاستدارة حيث يتفلطح سطحها عند القطبين ويبلغ قطرها القطبي 7900 ميل بينما يبلغ القطر الاستوائي 7928 ميلاً . ويبلغ حجم الأرض عامة 260 بليون ميل3 بينما يبلغ حجم قشرة الأرض 2 بليون ميل3، وتبلغ مساحة سطح الكرة الأرضية 198 مليون ميل2 (20).

تتكون الأرض بعد أن هيأها الله للحياة من سبع طبقات (21):

أ - قشرة الأرض: التي يطلق عليها النطاق الصخري Lithosphere وتتكون من طبقتين هما :

1 ـ طبقة السيال الخارجية: Sial وتتألف منها صخور القارات وهي قليلة الكثافة، وتتركب من معادن خفيفة الوزن وكثافتها نحو 2,8 وسمكها نحو عشرة أميال، وترق أسفل البحار والمحيطات حتى تكون معدومة في قاع المحيط الهادئ.

2 ـ طبقة السيما السفلية: Sima وتتألف منها صخور أرضية المحيطات، وهي تقع أسفل طبقة السيال، وتصل كثافتها إلى 3,4 وتتركب من معادن ثقيلة الوزن، ويصل سمكها إلى نحو 40 ميلا، وتنفصل طبقة السيما عن طبقة السيال بفاصل يعرف باسم حد الأندسيت.

.Andesite Line

ب ــ طبقة الغطاء الداخلي للأرض (المانتيل): mantle وهذه تتركب هي الأخرى من طبقتين هما من أعلى إلى أسفل ما يلي:

1 ـ طبقة الأثنوسفير: Asthenosphere وهي الطبقة العليا من المانتل التي تقع أسفل قشرة الأرض مباشرة وتصل كثافة موادها إلى 4 ولا يزيد سمكها على 275 ميلا.

2 ـ طبقة الميزوسفير: Mesosphere وهي الطبقة السفلى من المانتل وتصل كثافة موادها إلى 5,5 وسمكها نحو 1575 ميلاً وتنفصل طبقة الغطاء الداخلي للأرض (الأثنوسفير والميزوسفير معا) عن قشرة الأرض بفاصل جيوفيزيقي يعرف باسم الحد الموهورفيشي Mohorovicic وهو الحد الذي تبلغ فيه سرعة الموجات الزلزالية 8,1كم/ثانية. وتزداد سرعة هذه الموجات على ذلك كلما اتجهنا داخل باطن الأرض.

جـ ــ الطبقة الداخلية المركزية للأرض: Centrosphere وهذه يصل سمكها نحو 2100 ميل وتقع اسفل طبقة الغطاء الداخلي للارض (المانتل) وتتألف بدورها من طبقتين:

1 ـ الطبقة العليا المركزية: وتصل كثافتها إلى 7,5 وتنكسر فيها الموجات الزلزالية، وموادها في حالة لدنة تبعاً للضغط الشديد الواقع عليها ويصل سمكها إلى نحو 1000 ميل.

2 ـ الطبقة السفلى المركزية: وتصل كثافتها إلى 9 وتتألف اساساً من مواد معدنية ثقيلة جدا، وتتجمع معها المواد المشعة، وتمثل الفرن الناري لجوف الأرض ويقدر سمكها بنحـو 700 ميل.

د ـــ قلب الأرض: Core ويمثل النواة المركزية للأرض وثقلها الشديد الذي جعله الله فيها ليحفظ للأرض وزنها وتوازنها وموقعها في الكون، وتصل كثافتها إلى 11، ويتركب من الحديد والنيكل وهو بؤرة نشوء التيارات الحرارية الصاعدة الناجمة عن فعل المواد المشعة في قلب الأرض التي بدورها تؤثر في تشكيل مظهر سطح الأرض وظواهره الكبرى وتكوين أغلفته المختلفة، ويقدر سمك قلب الأرض بنحو 400 ميل.

تضاريس سطح الأرض

يتألف سطح الأرض من سلاسل جبلية عالية وهضاب واسعة الامتداد وسهول مترامية الأطراف، وتلال متناثرة منفردة هنا وهناك، وسبخات وبحيرات وأغوار وخلجان وبحار ومحيطات. كما تتقطع صخور قشرة الأرض بالأنهار والوديان ويتفجر منها الينابيع والعيون المائية، وكل من هذه الظواهر المختلفة موزعاً توزيعاً محكماً وبقدر معلوم على سطح الأرض.

بعض الظواهر التضـــــاريسية الرئيسية لسطح الأرض والتي تجعلها فراشا:

أولا/ السهول:

يطلق تعبير (سهول Plains( على تلك الاراضي المستوية السطح، القليلة التضرس، الضعيفة الانحدار، بغض النظر عن عوامل التعرية المختلفة التي ساهمت في تكوينها ونشاتها. ويمكن تصنيف السهول إلى ثلاث مجموعات رئيسة هي:

أ ـ السهول الساحلية: وتتمثل بجوار خط الساحل والمناطق القريبة منه، ولا يزيد منسوبها غالباً على 500 قدم فوق مستوى سطح البحر.

ب ـ السهول الفيضية النهرية: وتتمثل بأراضي الأودية النهرية وفوق قاعها وتتألف رواسبها من الحبيبات الصخرية التي حملها النهر وروافده من مناطق المنابع ونقلها إلى المناطق الوسطى والدنيا من حوض النهر، ويختلف منسوب السهول الفيضية النهرية من موقع إلى آخر على طول أرضية الوادي النهري.

ج ـ السهول التحاتية الجبلية: تتكون السهول بفعل عوامل تعرية مختلفة، وتتمثل بقاياها فوق أعالي الجبال ومناطق ما بين الأودية النهرية وخطوط تقسيم المياه بين الأودية النهرية المختلفة، ومن ثم يختلف منسوب كل من مجموعاتها من موقع إلى آخر.

وعلى الرغم من تنوع مجموعات هذه السهول واختلاف ظروف نشأتها إلا أن أهم الخصائص المشتركة بين هذه المجموعات السهلية هو عظم امتدادها، واستواء أسطحها وقلة تضرسها، ولا يزيد متوسط درجة الانحدار العام لسطحها على خمس درجات.

ويعيش الإنسان على سطح الأرض الذي يمثل أعالي قشرتها الخارجية. وهذه القشرة عبارة عن غلاف صخري رقيق السمك يحيط بالكرة الأرضية، ولكن من حيث الامتداد الأفقي لليابس على سطح الكرة الأرضية فإنه يمثل 29,20% من جملة مساحة سطحها في حين تمثل المسطحات المائية نحو 70,80% من جملة مساحة سطح الكرة الأرضية البالغ نحو 510 مليون كم2. ومساحة السهول أكبر بكثير من مساحة المناطق الجبلية المرتفعة على سطح الأرض، فالاراضي التي يزيد منسوبها على 1000 متر لا تتعدى نسبتها 15% من جملة مساحة اليابسة. وتمثل السهول الخصبة والسهول الفيضية وسهول الدلتاوات أهم مناطق الاستغلال الاقتصادي والتركيز العمراني والسكاني للإنسان على سطح الأرض.

(ثانياً): الهضاب:

ويشتمل سطح الأرض على أراضٍ مرتفعة المنسوب ومستوية السطح وواسعة الامتداد، ولها جوانب عالية شديدة الانحدار تعرف باسم الهضاب Plateaux فسطح الهضاب ـ أيضاً ـ سطح مستوٍ كالسهول إلا أنها أكثر ارتفاعاً بالنسبة لمستوى الأراضي المجاورة لها.

هذا الارتفاع يتيح للإنسان التمتع بالمناخ المعتدل وزراعة المحاصيل المختلفة كما يؤدي إلى نمو الغابات والنباتات الطبيعية المختلفة وفقاً لدرجات الحرارة المتنوعة وكميات المطر الساقط على كل هذه الهضاب.

والهضاب على سطح الأرض أشكال وانواع يختلف كل منها عن الأخرى، وقد ميز العلم مجموعات مختلفة من الهضاب تتمثل في الهضاب البركانية والصدعية.

لكي تكون الأرض فراشا ومهادا لابد أن يستقر سطحها فكيف يحدث ذلك؟:

يستقر سطح الأرض بعدة عوامل منها (22):

1 ـ التوازن الاستاتيكي للقشرة الأرضية:

حيث تتوازن أجزاء سطح الأرض فوق المواد السفلية شبه اللزجة من قشرة الأرض وتشبه طوفان جبال الثلج العائمة فوق مياه البحار القطبية. وتتميز قاعدة قشرة الأرض عن بقية مواد باطن الأرض عن طـريق الضغـط المتسـاوي فوق السيمـا وعند حالة التوازن التام يطلق على القشرة الأرضية بأنها متوازنة فوق ما تحتها من مواد.وتشكل الجبال بجذورها الممتدة في باطن الأرض ـ والتي يمكن أن تصل إلى عشرة أضعاف ارتفاعها فوق سطح الأرض ـ العامل الرئيسي في هذا التوازن. وبهذا يتحقق كونها مهادا وفراشا وقرارا.

2 ـ حركة الأرض ودورها في القرار:

للارض حركتان: الأولى حركة الأرض حيث تدور حول محورها الوهمي من الغرب إلى الشرق دورة كاملة في مدة تستغرق يوماً كاملاً بسرعة قصوى عند الدائرة الاستوائية تصل إلى 465 متر/الثانية.

والحركة الثانية هي الحركة الانتقالية حيث تدور الأرض حول الشمس من الغرب إلى الشرق في مدار إهليلجي خاص بها لا تحيد عنه، وتتم دورة كاملة في هذا المدار في مدة سنة كاملة.

وينتج عن الحركة المحورية قوتان ساعدتا في كون الأرض قرارا وفراشا::قوة الطرد المركزية والتي تتناسب مع قوة الجذب الشمسي على طول مربع المسافة بين مركزي الشمس والأرض، ومن ثم أصبح لكوكب الأرض مدار خاص لا يحيد عنه، وقد ظل منذ نشأته على مسافة ثابتة مقدرة من نجم الشمس ويسبح في مداره الإهليلجي حولها دون توقف ودون تغير في سرعة دورانه. والقوة الثانية هي: جاذبية الأرض حيث تجمعت المعادن الثقيلة في باطن الأرض نتيجة للحركة المحورية الدائمة لكوكب الأرض بينما تألفت قشرتها الخارجية من معادن خفيفة،وتتركب الطبقة المركزية في باطن الأرض من معادن ثقيلة جداً مثل الحديد والنيكل، وتصل كثافتها خمسة أضعاف كثافة القشرة، ومن ثم اكتسبت الأرض ثقلها وقوة جاذبيتها، ولولا تجمع المعادن الثقيلة والمواد المشعة في باطن الأرض لما استطاعت الأرض أن تحتفظ بما يوجد على سطحها ولانفلت الغلاف الغازي في الفضاء السماوي بعيداً عن سطح الأرض. وعلى ذلك يمكن القول بأن مياه البحار والمحيطات والغلاف الغازي الذي يحيط بالأرض والإنسان الذي يعيش على سطحها وما أقامه عليها من منشآت عمرانية، وكل ما هو موجود على السطح الكروي للأرض مثبت عليها بفعل قوة الجاذبية الأرضية. وجعل الله الأرض في حركة مستمرة للإبقاء على توازنها وموقعها في الفضاء السماوي ولاستمرار احتفاظها بقوة جاذبيتها وثقلها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
someonelovelife
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 33
العمر : 29
كلية تربية شعبة : جغرافيا
الفرقة : الثالثة
الهويات : كرة السله
تاريخ التسجيل : 12/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الارض فراشا والسماء بناء   الإثنين أبريل 21, 2008 1:30 am

الله عليك يادكتور انا بصراحه مش عارف اشكرك ازاى على المعلومات دى مش قادر اقولك هيا فادتنى قد ايه بس شكراااااااااا جدا يادكتور

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الارض فراشا والسماء بناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
::::::::::: منتدى الاصدقاء ::::::::::: :: أقسام جغرافية :: منتدى الجغرافيا الطبيعية-
انتقل الى: